حضور القمر …غياب القمر

القمر لا يأتِي، أحياناً يتأنى في الظهور وأحياناً أخرى لا يأتي، هكذا دونما سبب. كل السماوات البعيدة تعرف ذلك

وأنا أعرف أيضاً.

ما أطول الانتظار وما أقل الصدفة.

أتمسك بخيالات لك قادمة من بعيد البعيد

وظلي الواقف تحت شجرة نقشتَ عليها حرفين من إسمينا متعب، متعب ظلي، أكبر مني وأثقل من الشجرة، يميل عليّ ويهمس “متعب أنا عودي بنا إلى البيت”.

أيها الغائب دوماً، هل تعلم أنك تشغر المكان المواجه لنفسي

تملؤه بحضورك الغائب دوماً

تواصل الأرض دوارنها دون حضورنا يقول لي ظلي الباهت تحت قمر نصف مضيء، نصف مقضوم، مثل نصف حلم دسسنا بقاياه في عتمة الانكسار.

يقول القمر الباهت قبل أن يختفي: عودي إلى البيت، ودسي هذا الغياب في نص، أخبريه عني وعن سفري القصير وأني غبت عن نصف الكرة الأرضية لأحضر في سماء تنتظرين تحتها عارية من كل شيئ إلا منه.

Advertisements
هذا المنشور نشر في الاشياء الصغيرة. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s