قَبْلَ النهايةِ بقليل

شيئاً فشيئاً ستتعود على الغياب، سيُصبِح حضور الغياب خارطتك الوحيدة، تضعها في جيبك وتسِير نحو نفسك بنفسك، لا عكاز تتكئ عليه غير ثقل صلاواتك، ونشيج يهطل بداخلك فيرويك. إمضِ نحو قدرك، سامح بقدر الظلم المسقط عليك، رتبْ الابتسامات على رفوف ذاكرتك، الصادقة منها جوار المزيفة، رتبْ الأصدقاء والأعداء والبين بين، يا إلهي كم ستُشفق على هؤلاء الذين تاهوا وهم يختارون: هل يطعنونك في صدرك أم في ظهرك. الآن وقد ناولتَ الجميع خناجرَ تكفيهم، إمضِ ولا تلتفتْ.

Advertisements
هذا المنشور نشر في اشياء عربية. حفظ الرابط الثابت.

One Response to قَبْلَ النهايةِ بقليل

  1. علي كتب:

    النسيان نعمة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s