المهنة: ردّاحة

العقل العربي مُبرمج على التبعية. المذهل أن صحافته أيضاً مبرمجة على التبعية، وشطحاتها الأخيرة بين موالين لأردوغان وموالين لبوتين خير دليل.

شِق يبحث عن المظلة التركية ليستظل بظلها مستحضراً “الفتوة العثمانية” ويربطها بكل ماهو سُني وشق يبحث عن المظلة الروسية مستحضراً قياصرة ولّوا ظناً منه أنها “الحامي” له عرقياً وفكريا وسياسياً.

الجماهير تنساق خلف من يؤجج النعرات، خلف الشعارات الرنانة ل “زعيم” ما يعوضهم فقدان الزعامة داخلياً، وحين تجد هذه الجماهير صحافة صفراء تقوم بدور “الرداحة” على رأي صديقتي السورية نيسان أحمدو، تصبح التبعية أسلوب حياة، تجد في مقالات جهابذة الصحافة ما يشفي غليل مسلوبي الإرادة والتفكير.

Advertisements
هذا المنشور نشر في اشياء عربية. حفظ الرابط الثابت.

One Response to المهنة: ردّاحة

  1. عطر كتب:

    أعجبني وصفك في تصعيد النقاش بين الطرفين إلى الـ “ردح” ..
    أسلوبك شيّق ..

    أتمنى أن تكوني بخير وصحة وتغذي عقولنا بمقالاتك وتحليلاتك أينما كنتِ ..

    كل الود
    كوني بخير

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s