الغنيمة

يدخلُ بها إلى المقهى وكأنها غنيمة حرب، يجرها من يدها إلى الركن، يتطاير شعرها الأشقر وهي تُسحب بقوة وراءه. الذكور حوله يسحبون نفساً عميقاً من الشيشة، تحط نظراتهم على ساقيها العاريتين، يهرول النادل الفليبيني إليهما ببطاقة الأكل فينهره بإنجليزية ركيكة أن عدْ لاحقاً.
يلتهم فريسته بنظرة شبقة، مفتون بانتصاره، لا يصدق نفسه كيف تبعته بعد جملة واحدة همسها لها أمام مدخل المترو.
يمسح بطنه المتدلي بكف يده، وينادي النادل الفليبيني بعد أن وضع يده الخشنة على ركبتها الصغيرة.

كان زبونها العاشر ذلك اليوم.

 

Advertisements
هذا المنشور نشر في اشياء عربية. حفظ الرابط الثابت.

2 ردان على الغنيمة

  1. fadiabusaleh كتب:

    Oh my god! w amazing portrait

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s