رصيف

يا قلبها لا ترتمِ، ابقَ على جمودك وبرودك على ذلك الرصيف.
راقبهم يمرون ولا تعدّهم، إنك تعلم أنهم يأتون بلهفة ويمضون على حين غفلة، راقب فقط تكدس الأوراق أسفل الرصيف، عليها دونتَ أمانيك وكتبت رسائل طويلة إلى الله، ها هناك عامل البلدية يجمع أمانيك الأخيرة بخربشة بسيطة من مكنسته يكنس ما علق بأسفل الرصيف، رصيف حياتك وأنت تتفرج عليها دون رغبةٍ بالتدخل.

يا قلبها عُدْ سالماً ولا تنكسرْ، لا تنحنِ.

Advertisements
هذا المنشور نشر في اشياء عربية. حفظ الرابط الثابت.

6 ردود على رصيف

  1. fadiabusaleh كتب:

    قام بإعادة تدوين هذه على fadiabusaleh's Blog وأضاف التعليق:
    Oh KHWLA! What you have done…

  2. fadiabusaleh كتب:

    Kahwla what you have done…???? This is how we deal with our passion with our wish… wiped out in front of our eyes. Bless you for such creativity

  3. Zahra كتب:

    رائعة و نقطة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s